كلب جولدن ريتريفر مسن ذو عينين غائمتين يشم لعبة كبيرة وآمنة على سجادة مانعة للانزلاق بينما يجلس مقدم الرعاية بالقرب منه في غرفة مرتبة

ألعاب للكلاب الكفيفة: أفكار آمنة للعب باستخدام الرائحة والصوت والملمس

تاريخ النشر
آخر تحديث
مدة القراءة
مدة القراءة: 10 دقيقة

خريطة للعب تناسب الكلب الذي أمامك

لا يحتاج الكلب الكفيف إلى ملصق خاص على كل لعبة، بل يحتاج إلى لعبة يفهمها ويستمتع بها ويستطيع تركها بأمان.

يمكن أن يظل اللعب جزءًا غنيًا من حياة الكلب حتى عندما لا يستطيع الاعتماد على بصره. فالرائحة والصوت والملمس والطعام، إلى جانب صوت أو يدي شخص يثق به، كلها وسائل مفيدة لدعوته إلى اللعب. أما البداية الأكثر أمانًا فلا تتمثل في شراء مجموعة كبيرة من الألعاب الجديدة، بل في اختيار مساحة واضحة ونشاط سهل ومنح الكلب وقتًا هادئًا كافيًا لملاحظة ما يختاره فعلًا.

إذا فقد كلبك بصره فجأة، أو عانى ألمًا في العين أو احمرارًا أو إفرازات أو تورمًا أو غشاوة أو إصابة أو سقوطًا أو ارتباكًا واضحًا أو انهيارًا أو تغيرًا حادًا في سلوكه، فتواصل مع الفريق البيطري فورًا. وللتعرف إلى جوانب السلامة الأوسع، ابدأ بـ مركز دعم الكلاب الكفيفة لدينا، و دليلنا للمساحات المهيأة، و دليلنا لألعاب الكلاب التفاعلية.

اختر نوع الدعوة الأولى إلى اللعب

اختر ما يبدو أن كلبك يستمتع به بالفعل. تقدم لك هذه الخريطة إعدادًا أوليًا بسيطًا، وليست تشخيصًا أو اختبارًا يجب على كلبك اجتيازه.

ابدأ بأبسط لعبة يمكن أن ينجح فيها. فقد تتعلم من دقيقة هادئة أكثر مما تتعلمه من لعبة ألغاز صعبة.

ابدأ بمساحة لعب لا تجبره على التخمين

قبل أن تقدم اللعبة، أخلِ المساحة الصغيرة المحيطة بالكلب. أبعد الأشياء المتناثرة، وأغلق السلالم وغيرها من مصادر الخطر الجسيم، واختر أرضية توفر ثباتًا جيدًا. تكون الغرفة المألوفة عادةً ألطف من مطبخ مزدحم أو فناء مليء بالأثاث أو حديقة كلاب غير مألوفة. ضع النشاط على حصيرة غير قابلة للانزلاق إذا كانت اللعبة قد تتدحرج أو تنزلق. تمنح الحصيرة اللعبة مكانًا متوقعًا تعود إليه، كما توفر للكلب سطحًا ثابتًا تحت مخالبه.

اجعل الجلسة الأولى عادية وبسيطة عن قصد. استخدم وعاءً مألوفًا وصوتًا مألوفًا وروتينًا قصيرًا. نادِ الكلب باسمه قبل لمسه أو تقديم اللعبة له. اتركه يشم الشيء. وإذا استخدمت الطعام، فاحسبه ضمن خطة إطعامه اليومية بدل اعتبار كل نشاط إثرائي وجبة خفيفة إضافية. يحتاج الكلب الذي يعاني ألمًا في الأسنان أو يتبع حمية خاصة أو لديه مخاوف بشأن البلع أو يعاني حساسية أو سبق أن حرس طعامه إلى خطة فردية يضعها الفريق البيطري.

من المهم إدخال تغيير واحد في كل مرة. فإضافة كرة جديدة تصدر صوتًا ولعبة طعام جديدة وسجادة جديدة وغرفة مليئة بالزوار تجعل من الصعب معرفة ما يستمتع به الكلب أو ما يجده صعبًا. ابدأ بشيء واحد وشخص واحد. وأبقِ اللعبة في المكان نفسه تقريبًا خلال عدة جلسات. فالكلب الذي يأتي إلى الحصيرة، ويشم بجسم مسترخٍ، ويعود إلى اللعبة، ويأخذ فترات راحة، ويستقر بعد ذلك، يقدم لك معلومات مفيدة.

يجب أن تناسب اللعبة كلبك، لا الصورة النمطية لما يُفترض أن يستمتع به الكلب الكفيف. قد يحب بعض الكلاب مسارًا من الروائح ويتجاهلون اللعبة المصدرة للصفير، بينما يفضل بعضها لعبة شد كبيرة وناعمة يمسكها شخص مألوف. وقد يستريح بعضها بعد دقيقتين فقط، وتكون قد حظيت مع ذلك بجلسة جيدة تمامًا. اللعب ليس منافسة لإثبات الثقة، بل فرصة لمنح الكلب الاختيار والحركة وحل المشكلات والتواصل، من دون إجباره على مواجهة الخوف.

ألعاب الرائحة: دع الأنف يقود الطريق من دون إرباك المكان

بالنسبة إلى كثير من الكلاب، تمثل الرائحة وسيلة موثوقة لاستكشاف العالم. ويمكن أن تبدأ لعبة بحث بسيطة بوضع بضع قطع من طعام الكلب المعتاد بشكل ظاهر على حصيرة أو بجوارها مباشرة. دع الكلب يعرف أن اللعبة متاحة، ثم انتظر. عندما يصبح العثور على الطعام سهلًا وهادئًا، انقل قطعة أو قطعتين لمسافة قصيرة على السطح الواضح نفسه. فالمقصود ليس إخفاء كل شيء بإتقان، بل منح الكلب عملية بحث يمكنه حلها.

قد تناسب حصيرة الشم كلبًا يستخدمها بهدوء ولا يمضغ نسيجها أو يبتلعه. وينطبق الأمر نفسه على منشفة مطوية مع مراقبة شخص له، أو صندوق من الكرتون يحتوي على طبقات كبيرة من الورق الآمن، أو بعض الأشياء الموضوعة في أنحاء غرفة واضحة. فالأهم من نوع الشيء نفسه هو فحصه. تحقق من عدم وجود شرائط سائبة أو قطع صغيرة أو دبابيس أو شريط لاصق أو خيوط أو نسيج تالف أو أي شيء قد يبتلعه الكلب. ولا تترك التجهيزات المنزلية متاحة بعد انتهاء الجلسة.

استخدم رائحة الطعام بدلًا من روائح الغرف القوية. فالزيوت العطرية والروائح المركزة والمنتجات ذات العطور النفاذة ليست وسيلة للملاحة، وقد تسبب تهيجًا أو مخاوف تتعلق بالسلامة. يتعلم الكلب الكفيف منزله أصلًا من خلال الروائح العادية والأسطح والأصوات والروتين. ويكفيه بحث بسيط واحد عن الطعام. إذا ابتعد الكلب أو بدأ في البحث المتكرر المحموم أو أخذ يصدر أصواتًا أو بدا عاجزًا عن الاستقرار، فسهّل عملية البحث أو أوقفها لذلك اليوم.

قد يكون اللعب باستخدام الرائحة مفيدًا حتى مع محدودية الحركة، لكنه لا ينبغي أن يُستخدم لدفع كلب متعب أو متألم أو غير ثابت إلى مزيد من النشاط. ضع الطعام في مستوى ومسافة يستطيع الكلب التعامل معهما. قد يكون الكلب المسن أكثر سعادة عند العثور على الطعام في صينية ضحلة فوق حصيرة ثابتة بدلًا من الانحناء تحت الكراسي. راقب تعافي الكلب بعد اللعب بالقدر نفسه من الانتباه الذي توليه لحماسه أثناء اللعب.

كلب مسن صغير بعينين غائمتين يعثر بهدوء على الطعام في حصيرة شم بسيطة تحت إشراف شخص، فوق أرضية خالية

ألعاب الأصوات: الصوت المتوقع أنفع من الصوت المرتفع

قد يساعد الصوت الهادئ بعض الكلاب على تحديد مكان اللعبة، خاصة في غرفة صغيرة خالية من الفوضى. يمكن أن تكون الكرة ذات الجرس الخافت، أو اللعبة الناعمة التي تصدر صوتًا ثابتًا، أو نقر الشخص بخفة على اللعبة فوق الأرض، دعوةً مناسبة إلى اللعب. ابدأ بإصدار الصوت بالقرب من الكلب. دعه يسمعه ويشم اللعبة ويقرر ما إذا كان سيقترب. حرّك اللعبة أو دحرجها لمسافة قصيرة جدًا في البداية. فقد يحول التحرك السريع والضوضاء المرتفعة اللعبة إلى مفاجأة.

راقب استجابة الكلب كاملة. فالاقتراب برغبة والشم باسترخاء وارتخاء الذيل والعودة إلى اللعبة مؤشرات أهم من اندفاع قصير من النشاط المحموم. ويُعد التجمد أو إرجاع الأذنين إلى الخلف أو المشي ذهابًا وإيابًا أو تجنب اللعبة أو تصاعد النباح أو انخفاض الجسم أو العجز عن الاستقرار أسبابًا لتقليل صعوبة اللعبة أو إيقافها. قد يفضل الكلب ببساطة الرائحة أو اللمس، وهذا تفضيل وليس مشكلة ينبغي تصحيحها.

أبعد اللعب بالأصوات عن السلالم وحواف الأثاث وأحواض السباحة والممرات وغيرها من الأماكن التي قد يصبح فيها تتبع اللعبة غير آمن. فالكرة المصدرة للصوت لا تغني أبدًا عن وجود حاجز آمن أو مقود أو إشراف. ضعها على أرضية خالية وابقَ قريبًا بما يكفي للتدخل. وإذا تدحرجت اللعبة تحت الأثاث، فبسّط المساحة بدلًا من مطالبة الكلب بالزحف إلى مكان مربك.

افحص ألعاب إصدار الأصوات بعناية كما تفحص أي لعبة أخرى. فقد يشكّل المصدّر الصوتي التالف، أو الجرس المفلت، أو الخياطة المشقوقة، أو أي جزء صغير قابل للانفصال خطرًا إذا ابتلعه الكلب. اختر حجم اللعبة وتصميمها بما يناسب فم الكلب وقوة مضغه. وتخلّص من اللعبة فورًا إذا انكسرت أو لم تعد متماسكة. فاللعبة التي كانت آمنة لكلب هادئ قد لا تكون آمنة لكلب قوي المضغ.

كلب مسن بعينين غائمتين يتابع لعبة صغيرة هادئة تتدحرج في غرفة مفتوحة بأرضية غير قابلة للانزلاق، بينما يراقبه مقدم الرعاية

ألعاب البحث عن الطعام: ابدأ بالنجاح لا بالصعوبة

تمنح ألعاب البحث عن الطعام الكلب نشاطًا مُرضيًا باستخدام جزء من وجبته، لكن ينبغي أن يكون تقديمها بسيطًا. ابدأ بلعبة كبيرة ومتينة ومناسبة للكلب، وضعها على حصيرة غير قابلة للانزلاق. استخدم حشوة سهلة أو طعامًا متناثرًا يمكن الوصول إليه من دون تلاعب معقد. وإذا كان ذلك يساعد الكلب على فهم اللعبة، فدعه يرى الطعام أو يشم رائحته أثناء وضعه فيها. ابقَ قريبًا خلال الجلسات الأولى، وأزل اللعبة عندما ينتهي الطعام.

اللعبة الصعبة ليست بالضرورة وسيلة إثراء أفضل. إذا استخدم الكلب مخالبه أو دفع اللعبة بأنفه ثم عاد إليها بهدوء، يمكنك تقديم إعداد مختلف قليلًا بالتدريج. أما إذا تركها، أو بدأ بمضغ اللعبة نفسها، أو أصبح مضطربًا، أو لم يتمكن من إخراج الطعام رغم المحاولات المتكررة، فاجعلها أسهل. وقد لا تكون اللعبة المحشوة أو المجمّدة البسيطة مناسبة لكلب يعاني مشكلات في الأسنان، أو حساسية تجاه درجات الحرارة، أو يتبع نظامًا غذائيًا خاصًا، أو يميل إلى قضم القطع وانتزاعها. استشر الفريق البيطري عندما لا تكون خطة التغذية واضحة أو سهلة التطبيق.

استخدم طعامًا مألوفًا متى أمكن. فهذا يساعدك على متابعة السعرات وتجنب التغيير المفاجئ في المكونات. وقد يلزم تقليل إثراء الطعام أو تجنبه للكلاب التي تحرس طعامها، أو لديها قيود مرتبطة بالجهاز الهضمي، أو لا تستطيع تناول الطعام بأمان من دون مراقبة. لعبة البحث عن الطعام خيار وليست التزامًا يوميًا. ويمكن في يوم آخر أن تؤدي لعبة شم هادئة أو جلسة لعب هادئة يقودها الإنسان الغرض نفسه.

ضع اللعبة في المكان نفسه الذي يمكن للكلب توقعه. فقد تساعد حصيرة موضوعة قرب جدار ثابت الكلب على تحديد مكان اللعبة من دون البحث في أنحاء الغرفة. نظّف اللعبة وفقًا لمادتها، وافحصها بعد كل استخدام. الفائدة من نشاط الطعام هي التحدي القابل للإدارة والنهاية الآمنة، لا المدة التي يظل فيها الكلب منشغلًا.

كلب مسن بعينين غائمتين يستخدم لعبة طعام كبيرة ومتينة على حصيرة غير قابلة للانزلاق في مساحة هادئة وخالية من العوائق

الملمس والحمل والمضغ: اختر ألعابًا تحافظ على تماسكها

تستمتع بعض الكلاب العمياء بحمل لعبة ناعمة ومتينة، أو بوضع لعبة ذات ملمس مميز في فمها، أو بمضغ لعبة مناسبة. فالملاحظات التي يوفرها الملمس عبر الفم والمخالب قد تكون بديلًا مُرضيًا عن الألعاب المتحركة. قدّم اللعبة للكلب وأنت جالس بالقرب منه في مكان هادئ. لا ترمها في أنحاء الغرفة وتتوقع منه العثور عليها. ضعها بمحاذاة الحصيرة، أو المس بها منطقة كتف الكلب برفق، ولكن بعد أن تتحدث إليه أولًا.

المادة والحجم أهم من العبارات التسويقية. يجب أن تكون اللعبة كبيرة بما يكفي بحيث لا يمكن ابتلاعها، ومناسبة لقوة مضغ الكلب، وخالية من الخيوط المفلتة، والحشو، والزخارف الصغيرة، والبلاستيك الهش، والمطاط المتشقق. افحص الخياطة والحواف والأسطح في كل مرة. أزل اللعبة إذا بدأت خيوطها في الاهتراء، أو تمزقت، أو بدأت تتساقط منها القطع، أو أصبحت صغيرة بما يكفي لتصل إلى الجزء الخلفي من الفم. وتزداد أهمية المراقبة مع اللعبة الجديدة، لأنك لا تعرف بعد ما إذا كان الكلب سيلعقها، أو يحملها، أو يمزقها، أو يحاول ابتلاعها.

لا ينبغي أن تتحول لعبة المضغ إلى وسيلة لترك الكلب وحده مع لعبة لم تُختبر. إذا احتجت إلى الابتعاد، فاختر مكانًا آمنًا للراحة بدلًا من الاعتماد على اللعبة لإبقاء الكلب منشغلًا. وانتبه أيضًا إلى قدرة الكلب على التقاط اللعبة وتركها براحة. فقد يغيّر ألم الأسنان، أو التهاب المفاصل، أو ألم الرقبة، أو ضعف الحركة ما يشعره بالراحة. وقد يكون الكلب الذي كان يحب لعبة المضغ الصلبة يخبرك بأن جسمه لم يعد يتقبلها.

يمكن أن يكون اللعب بالملمس هادئًا ومريحًا للغاية. فالهدف ليس ملء كل لحظة هدوء، بل منح الكلب خيارًا مألوفًا وآمنًا يمكنه اختياره وتركه من دون ضغط.

الشد اللطيف والألعاب التفاعلية: اجعل دعوتك سهلة الفهم

قد يكون اللعب مع شخص من أكثر الخيارات إمتاعًا، لأن الشخص يستطيع تعديل اللعبة في الوقت الفعلي. عند ممارسة الشد اللطيف، أعلن عن اللعبة بعبارة مألوفة، وأمسكها في مكان يستطيع الكلب تحديده من دون قفز، ودعه يأخذها طوعًا. اجعل حركات الشد بطيئة وعلى مستوى منخفض. وتجنب الهزات المفاجئة، أو رفع اللعبة عاليًا، أو ليّها، أو تقريبها من الوجه. اسمح للكلب بالفوز أحيانًا، ثم توقّف قليلًا حتى يعرف أن اللعبة انتهت.

يستفيد الكلب الذي لا يستطيع رؤية الحركة التالية من إيقاع ثابت. قل كلمة الإشارة قبل تحريك اللعبة. وأبقِ يديك وجسمك في مكان يمكنه توقعه. إذا أخطأ الكلب في التقاط اللعبة، فأعدها إلى نقطة البداية نفسها بدلًا من تحريكها عشوائيًا. وقد تفضّل بعض الكلاب لعبة لمس اليد لفترة قصيرة، أو تدليكًا هادئًا بعد البحث بالشم، أو مرافقة شخص يمشي ببطء في ممر مألوف. ولا يشترط أن يكون اللعب التفاعلي رياضيًا حتى يكون لعبًا حقيقيًا.

أوقف اللعب فورًا إذا أصدر الكلب زمجرة مختلفة عن المعتاد، أو تصلّب جسمه، أو حرس اللعبة، أو حاول العض، أو بدا عليه الألم، أو أصبح مفرط الاستثارة، أو بدا غير قادر على التوقف. لا تعاقبه على التحذير. امنحه مساحة، وأزل مصدر الضغط، واطلب مساعدة مختصة إذا تكرر هذا السلوك. وإذا كان الكلب يعاني مشكلات في الرقبة، أو الظهر، أو الأسنان، أو الحركة، أو السلوك، فاسأل الفريق البيطري أو مختصًا مؤهلًا عن نوع اللعبة التفاعلية المناسب له بأمان.

لا ينبغي أن يُطلب من الأطفال ابتكار لعبة شد من تلقاء أنفسهم أو مفاجأة كلب مستريح. يجب أن يتولى شخص بالغ إعداد اللعبة، وأن يتحدث قبل الاقتراب، وأن يحافظ على مكان الكلب الهادئ. فالكلب الكفيف يستحق في اللعب القدر نفسه من الاستئذان الواضح والاحترام الذي يستحقه أثناء الراحة.

مقدم رعاية يمسك لعبة شد ناعمة على ارتفاع منخفض وثابت يمكن توقعه لكلب مسن مسترخٍ بعينين غائمتين

فحص لعب لمدة خمس دقائق قبل إضافة المزيد

قبل كل نشاط جديد، أجرِ فحصًا سريعًا. أولًا، انظر إلى جسم الكلب وإلى الغرفة. هل الكلب مرتاح ومستعد للعب وقادر على الاقتراب؟ هل الأرضية جافة وخالية من العوائق؟ هل أُغلقت البوابات والأبواب وأُبعدت مصادر الخطر؟ ثانيًا، افحص اللعبة. هل هي سليمة، وكبيرة بما يكفي، ونظيفة، ومناسبة لطريقة الكلب في المضغ أو تناول الطعام؟ ثالثًا، حدّد كيف ستنهي الجلسة. يجب أن تتمكن من إزالة الطعام، والتخلص من اللعبة، وتوجيه الكلب إلى مكان راحة مألوف من دون مطاردة أو نزاع.

أثناء اللعب، اجعل الهدف صغيرًا. يكفي العثور على قطعة طعام واحدة بنجاح، أو حمل اللعبة بهدوء، أو ممارسة الشد اللطيف لدقيقة واحدة في الجلسة الأولى. لاحظ ما يحدث بعد توقف اللعبة عن الحركة. هل يهدأ الكلب، أو يطلب المزيد، أو يتجه إلى الماء، أو يعود إلى سريره؟ أم يبدأ بالمشي ذهابًا وإيابًا، أو يواصل البحث، أو يصدر أصواتًا، أو يحرس اللعبة، أو يصبح أكثر توترًا؟ ستخبرك طريقة تعافيه ما إذا كان النشاط مناسبًا له في ذلك اليوم.

بعد ذلك، دوّن سطرًا واحدًا في ملاحظة بسيطة: ما الذي قُدّم، وأين، وكم استمر، وماذا فعل الكلب، وما إذا كان هناك ما يحتاج إلى تغيير. تمنعك الملاحظات من الوقوع في فخ شائع، وهو إضافة المزيد والمزيد من الألعاب لأن أي لعبة منفردة لم تبدُ لافتة بما يكفي. فالنمط المستقر من الاستمتاع الهادئ أفضل من خزانة مليئة بألعاب تربك الكلب.

إذا كان الكلب قد فقد بصره حديثًا، أو انضم إلى المنزل حديثًا، أو يتعافى من مرض، أو لا يزال غير واثق في المنزل، فابدأ بالتواصل لا بالتحدي. اجلس بالقرب منه، وتحدث بصوت هادئ، وقدّم رائحة أو ملمسًا مألوفًا واحدًا، وأنهِ النشاط مبكرًا. فاليوم المتوقع بحد ذاته مصدر إثراء عندما يكون العالم قد تغيّر.

متى ينبغي إيقاف اللعب مؤقتًا

أوقف اللعبة مؤقتًا عندما تسبب إحباطًا متكررًا، أو هلعًا، أو مضغًا غير آمن، أو انزلاقًا، أو خطر الاصطدام، أو حراسة للعبة، أو فترة طويلة من التوتر بعد انتهائها. ضع اللعبة جانبًا، وعد إلى روتين مألوف. لست بحاجة إلى إثبات قدرة الكلب على تعلم لعبة معينة. فقد يكون نوع آخر من الأنشطة أسهل وأكثر متعة.

أوقف اللعب أيضًا واطلب نصيحة بيطرية عند حدوث أي تغير مفاجئ في الرؤية، أو مظهر العين، أو الشهية، أو النوم، أو النشاط، أو الحركة، أو السلوك. فزيادة الاصطدام بالأشياء، أو التردد في الحركة، أو تجنب لمس الرأس، أو فرك العين، أو ألم العين، أو الإفرازات، أو التورم، أو الغشاوة، أو الانهيار، أو السقوط، كلها أمور تستدعي أكثر من مجرد تعديل اللعبة. يساعد الإثراء على دعم جودة الحياة، لكنه لا يستطيع تحديد سبب التغير الطبي.

لمزيد من المعلومات، تؤكد إرشادات ACVO بعنوان التعايش مع حيوان أليف كفيف على أهمية توفير بيئة يمكن توقعها. كما أن إرشادات AAHA حول الإثراء داخل المنزل، ودليل AVSAB حول ألعاب البحث عن الطعام، ونظرة VCA العامة إلى إثراء حياة الحيوان الأليف، ونصائح Guide Dogs حول اختيار الألعاب الآمنة تمثل نقاط بداية مفيدة لطرح الأسئلة على فريق رعاية الكلب.

أنشئ مجموعة صغيرة بالتناوب بدلًا من البحث المستمر عن الجديد

بعد أن يتضح أن أحد الأنشطة مريح للكلب، يمكن لمجموعة صغيرة من الألعاب والأنشطة المتناوبة أن تمنع تكرار اللعب، من دون تحويل المنزل إلى لغز متغير باستمرار. فكّر في الفئات بدلًا من المنتجات: نشاط واحد للشم، وخيار واحد للطعام إذا كان مناسبًا لخطة التغذية، ولعبة واحدة للحمل أو المضغ تحت الإشراف، ولعبة هادئة واحدة مع شخص. ولا يلزم أن تكون متاحة في الوقت نفسه؛ يكفي توفير لعبة واحدة كل مرة. وإعادة الألعاب الأخرى إلى درج بعد الاستخدام تبقي الغرفة خالية من العوائق، وتجعل الدعوة التالية إلى اللعب أكثر وضوحًا للكلب.

غيّر النشاط استجابةً لتفاعل الكلب، لا وفق جدول زمني ثابت. فقد يفضّل الكلب الذي لعب بهدوء بلعبة طعام أمس أن يخوض اليوم بحثًا قصيرًا عن الروائح. أما الكلب الذي قام بنزهة طويلة، أو زار الطبيب البيطري، أو كان المنزل مزدحمًا، فقد يستفيد من سريره المألوف ومن عدم ممارسة أي لعبة على الإطلاق. وفي اليوم الهادئ، يمكنك تكرار النشاط السهل نفسه. يكون التنوع مفيدًا فقط عندما يظل سهل الفهم.

اجعل الانتقال إلى اللعب متوقعًا. قل العبارة نفسها عند بدء اللعب، وأحضر اللعبة إلى السجادة نفسها، واستخدم عبارة هادئة ثانية عند انتهائه. قد يكون هذا الاتساق مفيدًا بشكل خاص للكلب الذي يتكيف مع ضعف البصر، لأنه يمنح الروتين بأكمله شكلًا واضحًا. هذه العبارة ليست أمرًا يجب طاعته، بل معلومة: هناك شيء ممتع متاح هنا، ثم ستعود الغرفة إلى حالتها المعتادة.

إذا كان في المنزل عدة أشخاص، فاتفقوا على القواعد الأساسية. ينبغي للجميع فحص الألعاب، والتحدث قبل مد اليد نحو الكلب، وتجنب رمي الألعاب في الأماكن المزدحمة، وإعادة الأغراض إلى مكانها بعد استخدامها. ولا حاجة إلى أن يختبر الزوار الكلب بلعبة جديدة تصدر ضوضاء. يمكن لمقدم رعاية مألوف للكلب أن يقرر ما إذا كان مستعدًا لنشاط مختلف، وأن يوقف اللعب قبل أن يصبح مرهقًا له.

لا تفترض أن اللعبة المفضلة القديمة ستظل آمنة إلى الأبد. أعد فحص حجمها وحالتها مع تقدم الكلب في العمر، أو فقدانه أسنانه، أو إصابته بالتهاب المفاصل، أو تغيّر أدويته، أو تغيّر طريقة مضغه. ومن الطبيعي أن تصبح مجموعة الألعاب المناسبة أصغر. فالهدف هو توفير لحظات قليلة موثوقة من الاختيار والمتعة، لا جمع مجموعة من الأغراض.

الأسئلة الشائعة

ما أفضل الألعاب للكلاب الكفيفة؟

أفضل لعبة هي التي يستطيع الكلب نفسه العثور عليها واستخدامها براحة وتركها بأمان. تستمتع كلاب كثيرة بألعاب البحث عن الروائح، وألعاب الطعام، وألعاب المضغ الآمنة ذات الملمس المميز، أو لعبة شد هادئة مع شخص، أو لعبة هادئة تعتمد على الصوت.

هل يستطيع الكلب الكفيف اللعب بالكرة؟

تستمتع بعض الكلاب الكفيفة بالكرة التي تصدر صوتًا لطيفًا ويمكن توقعه، بينما تفضّل كلاب أخرى الروائح أو الملمس أو اللعب مع شخص. ابدأ في مساحة صغيرة وخالية من العوائق، وتوقف إذا بدا الكلب متوترًا أو محبطًا.

هل الألعاب التي تصدر صوت الصرير آمنة للكلاب الكفيفة؟

قد يساعد صوت الصرير بعض الكلاب في تحديد مكان اللعبة، لكن أمانها يعتمد على حجمها وتصنيعها وطريقة مضغ الكلب لها ومدى الإشراف واستجابته للصوت. تخلّص من اللعبة إذا تمزقت، أو بدأت أجزاء منها بالتساقط، أو تسببت للكلب في الضيق.

كيف أعرّف الكلب الكفيف إلى لعبة ألغاز الطعام؟

ابدأ بلعبة ألغاز سهلة أو بكمية طعام مبعثرة على حصيرة غير قابلة للانزلاق، في غرفة مألوفة وخالية من العوائق. استخدم جزءًا من وجبته المعتادة عندما يكون ذلك مناسبًا، وراقبه، واجعل المهمة أسهل إذا لم يتمكن من إنجازها بهدوء.

هل تستطيع الكلاب الكفيفة لعب لعبة الشد؟

يمكن للكثير منها الاستمتاع بلعبة شد لطيفة ومتوقعة مع شخص تثق به. أعلن بدء اللعبة، وأبقِ اللعبة في موضع يسهل الوصول إليه، وتجنب الشد المفاجئ، وتوقف إذا بدا الكلب غير مرتاح أو بدأ يحاول حماية اللعبة.

هل ينبغي أن أستخدم ألعابًا معطّرة للكلب الكفيف؟

قد تكون لعبة شم بسيطة باستخدام طعام عادي خيارًا مفيدًا لبعض الكلاب. تجنب الاعتماد على العطور القوية أو الزيوت العطرية أو المنتجات التي قد تهيّج الكلب أو تجعل أجواء الغرفة مربكة له.

كم من الوقت ينبغي أن يلعب الكلب الكفيف؟

لا توجد مدة زمنية واحدة تناسب الجميع. أنهِ اللعب ما دام الكلب هادئًا وقادرًا على النجاح. وغالبًا ما تكون الجلسات القصيرة القابلة للتكرار أنفع من الاستمرار حتى يشعر الكلب بالتعب أو الإحباط أو فرط التحفيز.

متى ينبغي أن أستشير الطبيب البيطري بشأن تغيّرات اللعب؟

اطلب المشورة سريعًا عند فقدان الاهتمام المفاجئ، أو ألم العين، أو الاحمرار، أو الإفرازات، أو التورم، أو عتامة العين، أو الإصابة، أو الارتباك الشديد، أو الانهيار، أو السقوط، أو حدوث تغير سلوكي حاد. لا يمكن للعبة أن تفسّر مشكلة طبية جديدة.